|
كلية الاداب
نبذة عن كلية الاداب ..
بدأت الدراسة في اقسام هذه الكلية منذ تاسيس الجامعة عام 1989م-1990م، تهدف الكلية الى اعداد باحثين ودعاة متمكنين في علوم القرآن والتاريخ واللغة العربية نحواً وصرفاً وبلاغةً وفي الادب العربي مع اعدادهم للتخصص في اللغة العربية او التاريخ او علوم القرآن الكريم او الاعلام وتمكينهم من إتقان المهارات اللغوية مع ملاحظة توحيد هذه الدراسات لخدمة الدين الاسلامي وعلوم القرآن واللغة العربية. وتُدَرَس في اقسام هذه الكلية المواد الاسلامية مثل علوم القرآن والحديث والتفسير والفضائل والسيرة النبوية والتاريخ القديم وتاريخ العرب قبل الاسلام والتاريخ الراشدي والاموي والعباسي وتاريخ العراق الحديث والمعاصر واوربا وامريكا وانتشار الاسلام في اسيا وافريقيا وغيرها من المواد التاريخية والفقه والعقيدة واصول الدعوة والعبادات والقرآن والاستشراق والعلم والايمان وقد بدات الدراسات العليا في اقسام الكلية منذ عام 1993م-1994م اذ منحت آنذاك اول شهادة ماجستير، اما الان فهي تمنح شهادة الدكتوراه.
تضم الدراسات الصباحية والمسائية الاقسام العلمية التالية: 1-قسم اللغة العربية. 2-قسم علوم القرآن. 3-قسم التاريخ. 4-قسم الإعلام.
الرؤية: في ظل المتغيرات المتسارعة والتحديات المتنامية ٬ لا بد من أن تكون لكليتنا بأقسامها جميعاً مرجعيات ومرتكزات ٬ من خلالها يتم استشراف البناء المستقبلي العام المتعلق بالمفاصل الأساسية للكلية.
لذلك نتطلع إلــى الارتقاء بكلية الآداب إلــى مصاف الكليات المناظرة على المستويين المحلي والعربي من خلال تأصيل دور الكلية على صعيد ممارسة المهام المنوطة بها فـي إيصال المعارف والعلوم وإشاعتها. ولا يتأتى هذا الارتقاء إلا من خلال (التوسع والتعزيز).
ويمكن تحديد المهم مما تصبو إليه الرؤية المستقبلية للكلية بالآتي:
1.إيجاد منافذ اتصال بهذا المجتمع بتوظيف وسائل مادية ومعنوية تجعل من الكلية خادمة للمجتمع ومن هذا سنداً وعضداً للكلية ٬ والدفع باتجاه جعل الكلية صرحاً أكاديمياً ومعرفياً وثقافياً.
2.التعرف على المجتمعات كافة سواء ما هو مشارك فـي الوطن أو المجتمعات المحيطة عربية كانت أو إقليمية ٬ ومحاولة إيجاد وسائط اتصال مباشرة عن طريق تبادل أنواع المعرفة.
3.تقوية مجال الشراكة والتعاون مع المؤسسات المناظرة فـي إطار الرؤية المشتركة والتوجيهات المتطابقة.
4.ضرورة الاهتمام بالقضايا المعاصرة (الآنية والمتوقعة) لاسيما ما له صلة بعنوان الجامعة فضلاً عن مشكلات العصر بصفة عامة ٬ والعمل بجد من أجل نشر مفاهيم الوسطية والاعتدال وثقافة التعدد والتعايش واحترام الرأي الآخر.
5.الوعي بأهمية دور الكلية بموقعها (المتأثر والمؤثر) فـي المشهد الحضاري المنظور وتنشيط جوانب البحث العلمي فضلاً عن رعاية الدراسات التخصصية وتشجيعها.
6.التخطيط للتعامل مع تأثيرات أعاصير العولمة المدمرة.
7.التخطيط لردم الهوة الرقمية الهائلة فضلاً عن سد الثقوب السود كالأمية وهجرة العقول والتطرف وضعف الكفاية.
8.وثمة رؤية مستقبلية تحمل أهمية استثنائية تتمثل في أن تكون كليتنا ممثلة لفروع الآداب جميعاً كاللغات والاجتماع وعلم النفس والجغرافية والآثار وغيرها. وأن تبلغ الجامعة مستوى يستحق الإشارة إليه بالأصابع جميعاً.
الرسالة: من غير ريب أن للكلية رسالة تنشط فـي اتجاهين٬ أولهما: رسالة عامة تشمل ما له صلة بتوجيهات الجامعة ومسيرتها فضلاً عن مسيرة كلياتها الأخرى ٬ أما الاتجاه الآخر فهو رسالة خاصة ذات مواصفات خاصة. ولعل هذه الرسالة المتبناة ترتبط بمهمة الكلية التي يمكن تحديدها بالآتي:
1.الأخذ بيد طلبة الكلية للتمكن من اللغة العربية وعلومها بوصفها لغة القرآن الكريم فضلاً عن كونها وسيلة تبادل للأفكار والآراء والخدمات العامة.
2.وإلـى جانب ذلك تتبع الكلية كل السبل وصولاً إلـى غرس روح الاعتزاز بالتراث العربي وإضاءة دور الحضارة العربية الإسلامية ٬ والعمل على بناء الإنسان الصحيح من حيث الخلق القويم والعلم الرصين.
3.إعداد الطالب ليكون إنساناً إيجابياً تجاه حاجاته الشخصية ٬ وحاجات مجتمعه العامة وذلك يتطلب إيجاد علاقات تفاعلية مع البيئة الاجتماعية لتحديد مشاكلها ومن ثم حلها.
4.وضمن رسالة الكلية وواجبها السهر على الطالب المقبول فيها وتغذيته بالمعرفة الحقة والمعلومة المؤثرة طوال سنوات انتسابه للكلية لكي يكون – من بعد – خريجاً يعتمد عليه فـي خدمة مجتمعه ووطنه لا رقماً يضاف إلـى أرقام الخريجين.
5.ولعل من الأوليات التي تضعها الكلية نصب أعينها هو النهوض بالطالب وبالتدريس بما يكفل في المحصلة نهوضاً للمجتمع ٬ وهذه يمثل رسالة الكلية علمياً.
6.أما رسالة الكلية الأشمل فترتكز على نشر المحبة والإخاء والتعاون بين أبناء المجتمع الواحد ٬ وتمكين الطالب من الدفاع عن المثل والأخلاق والتقاليد التي يتحصن بها المجتمع ٬ وإبعاده عن التعصب بأنواعه وفوق ذلك جميعاً الدعوة إلـى الله بالحكمة والموعظة الحسنة. |