-
اخر الاخبار


بمشاركة اكاديمية وعلمية من مختلف جامعات العراق : كلية البنات تنهي اعمال مؤتمرها الثاني

اضيف بتاريخ : 2010-01-01

� �

برعاية كريمة من الأستاذ الدكتور زياد محمود رشيد العاني� رئيس الجامعة الإسلامية أقامت كلية البنات في الجامعة مؤتمرها العلمي الثاني� في اللغة العربية وعلوم القرآن.

واستهلت إعمال الندوة التي عقدت تحت شعار >إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ< بتلاوة أي من الذكر الحكيم.

وألقى الأستاذ الدكتور زياد محمود رشيد العاني رئيس الجامعة كلمة رحب فيها بالمشاركين في هذا الملتقى العلمي الذي يشارك فيه باحثون من مختلف الجامعات العراقية ومؤكدا ان الجامعة ومن منطلق الحرص على الحفاظ على تراث اللغة العربية تكون في مقدمة الأمة الإسلامية في الحفاظ على لغة القران الكريم لأن القرآن الكريم حمى اللغة العربية وأصبح مناراً لهداية الأمم والشعوب ومن الحضارة الإسلامية إنطلقت الحضارات وشاع إسلوب البحث والتقدم العلمي بين الأمم ومشيدا بدور كلية البنات في إشاعة روح البحث والتطوير والمساهمة الفعالة بإقامة الندوات والحلقات النقاشية والمؤتمرات العلمية ومشددا على إن للقران الكريم الفضل الأول في توسيع وإشاعة اللغة العربية بين شعوب الأرض والحفاظ على الهوية العربية من الضياع رغم اختلاف اللهجات الشائعة بالحفاظ على اللغة العربية بسبب اختلاف السنة العرب بالقران الكريم� وهذا مصداق لقول الرسول الكريم محمد { ان القران نزل على سبعة أحرف مؤكدا إن اختلاف اللهجات توحد الأمة من خلال القران الكريم داعيا إلى المزيد من الإبداعات على طريق التطور العلمي والفكري بعدها ألقى الدكتور صباح طه بشير السامرائي عميد الكلية كلمة أكد فيها أن هذا المؤتمر يعد إحدى الممارسات العلمية للكلية كمساهمة في البحث والاستقصاء وتثوير الطاقات الإبداعية للمختصين باللغة العربية وفنونها وإعجازها وقال فهذا القرآن الذي بين أيدينا... قد راع فصحاء العرب عند نزوله... بصوره الحية... ومشاهده الشاخصة... وألفاظه الموحية المعبرة... وفواصله الشافية... ومعانيه العذبة الجزلة الوافية... وتشبيهاته البليغة... فتجلت روعته في النحو والبلاغة في أعلى طبقاتها... محبوك المعاني... رصين الألفاظ... كل كلمة فيه هي في مكانها الصحيح ولا تصلح له غيرها... حتى قال فيه الوليدُ بنُ المغيرة عندما سمعهُ وهو من فُصحاء العرب وكان كافراً بما أُنزلَ على محمد { «أن لقوله الذي يقول حلاوةً... وإن عليه لطلاوةًً... وإنه لمثمرُ أعلاهُ... مغدقُ أسفُلهُ...� وانهُ ليعلو وما يُعلى ... وأنه ليحطم ماتحتهُ».

وناقش المؤتمر أربعين بحثا على مدى يومين أربعة محاور يشمل الأول دراسات لغوية في القران الكريم والثاني الأثر الإسلامي في الأدب العربي والثالث دراسات في علوم القران فيما ضم المحور الرابع دراسات في إعجاز القران الكريم.

ويسعى المؤتمر الذي يعقد سنويا على المحافظة على الهوية الإسلامية برسالتها القرآنية الفريدة عن طريق آليات الفن اللغوي القرآني ودراسته المتنوعة وتقديم اللغة العربية دليلا للتعبير عن� قيم الأمة وهمومها وقضاياها المصيرية وتقديم صورة الإسلام الحقيقي عبر عصورالادب المختلفة.

وناقشت الجلسة الأولى للمؤتمر التي ترأسها الدكتور رافع العاني سبعة بحوث علمية شملت التأدب في القران الكريم العلمي في العبادات والنسخ وأساليب البيان وبين الرسول وملكة وجمالية الإشارة القرآنية وإسرار البلاغة القرآنية في الالتفات واشراط الساعة في القرآن الكريم� لباحثين من جامعات تكريت والموصل والانبار إضافة للجامعة الإسلامية.

وحضر أعمال الندوات التي إستمرت جلساتها ليومين الأستاذ الدكتور إبراهيم الصايل المعاون العلمي لرئيس الجامعة وعمداء الكليات فيها وجمع غفير من أساتذة اللغة العربية من مختلف الجامعات العراقية وجمهور غفير من الطلبة والطالبات والمختصين باللغة العربية.