حققت الجامعة الاسلامية في بغداد توسعا كبيرا خلال العشرين سنة الماضية من خلال بناء العديد من الكليات والاقسام العلمية واعداد ملاكات علمية كفؤة ومتطورة في جميع الميادين العلمية.
وشهد العام الدراسي الحالي استحداث كليتين وعدد من الأقسام العلمية. تشمل الأولى إستحداث كلية الإدارة والاقتصاد وتضم اقسام الاقتصاد وإدارة الأعمال والاقتصاد الإسلامي من أجل إعداد ملاكات اقتصادية وإدارية مؤهلة ومدربة للمجالين الشرعي والوضعي وسد الفراغ الموجود على الساحة فضلاً عن الإحاطة التامة بكل ما يتصل بعلم الاقتصاد والإدارة وإخضاع هذه الدراسات للضوابط الشرعية الإسلامية واستخلاص كل ماله صلة بالتشريعات من القران الكريم والسنة النبوية وغيرهما من مصادر التشريع ورفد المجتمع العراقي ومؤسساته بالاختصاصات المالية والاقتصادية الإسلامية والتي تحمل على عاتقها مسؤولية إصلاح هذه المؤسسات والهيئات وفق الضوابط الشرعية الإسلامية.
وكذلك استحداث كلية القانون وعدد من أقسام في كلية البنات وقسم الفكر الإسلامي في كلية أصول الدين للعام الدراسي 2009\2010 وأن هذه الأقسام الجديدة تسعى إلى سد جزء من حاجة البلد من هذه الاختصاصات بعد أن هيأت الجامعة كافة المستلزمات الدراسية من مناهج وأساتذة لهذه الأقسام..
فضلا عن افتتاح قسمين جديدين للعام الدراسي في كلية التربية في الطارمية الأول للغة العربية والثاني لقسم الكيمياء و أن الهدف من افتتاح هذه الأقسام هو إعداد ملاكات متخصصة لتدريس اللغة العربية ومادة الكيمياء في المدارس المتوسطة والإعدادية والثانوية وبخاصة في المناطق الواقعة شمال بغداد في أقضيتها ونواحيها والتي هي بحاجة إلى مثل هذه الملاكات فضلا عن إن افتتاح هذا القسم سيسهم في إعداد متخصصين في مجال التحاليل المختبرية والتي لها علاقة بعلوم الكيمياء وموضحاً أن الجامعة بافتتاحها لهذا القسم تكون قد طبقت نظامها الداخلي بدراسة العلوم الإنسانية والعلمية.إضافة إلى التوسع في جميع الأقسام العلمية والإدارية في الجامعة

ومع احتفال الجامعة بالذكرى العشرين لتأسيسها في الحادي والعشرين من تشرين الثاني عام 1989في بداية متواضعة في إحدى البنايات المكونة من خمس طبقات بمجمع الخيرات في شارع السعدون وبثلاث كليات علمية فقهية وتم اختيار صفوة من خيرة علماء العراق للتدريس فيها بعد ، وضمت الجامعة طلبة من مختلف الجنسيات والأعراق في العالم وأصبحت قبله لكل من يريد أن ينهل من العلوم الشرعية بالتوجه إلى عاصمة الرشيد بغداد للدراسة فيها من أقصى الشرق والغرب وإفريقيا ومختلف قارات العام وكان للعلماء الأجلاء دور واضح في ترسيخ العقيدة الإسلامية من خلال استخدام الوسطية في شرح وتفسير القران والسنة النبوية المطهرة بعيدا عن التخندق والتعصب والغلو وأصبحت الجامعة خلال سنوات من انطلاقتها إحدى العلامات البارزة في عطائها العلمي في مختلف أنحاء العالم وبعد عام 2003 تعرضت بنايات الجامعة الى عملية سلب ونهب شأنها شأن جميع مرافق الدولة الاخرى وبجهود الخيريين من أبناء هذا البلد عادت الجامعةتلبس حلية العطاء لتعاود انطلاقتها من خلال التوسع في الاتجاهات كافة رغم الظروف القاسية التي يمر بها وطننا العزيز .
وبعد توسع في استحداث الكليات والاقسام العلمية وتاسيس مركز الدراسات والبحوث الاسلامية ومركز التعليم المستمر والتي اخذ كل منهما على عاتقه تحقيق تقدم من خلال برامجه في تثوير البحث العلمي واحتضان بحوث الاساتذة وتعضيدها واقامة الدورات لتطوير ملاكات الجامعة من التدريسيين والموظفين أصبحت الجامعة تشهد على مدار السنة فعاليات علمية وثقافية ومعارض للكتاب بعد إن اعد كل قسم فيها ضمن الكلية بإعداد أكثر من مؤتمر وندوة سنوية لتعزيز التخصص وللوصول إلى ماهو أفضل وتكلل ذلك من تعدد المؤتمرات الأسبوعية الذي تشهدها الجامعة على مدار السنة وخلق حالة التحفيز لدى الباحثين للمشاركة والكتابة في تخصصاتهم العلمية .
كما شهدت الجامعة خلال السنوات الماضية تخرج المئات من طلبتها من حملة شهادة البكارليوس والمئات من حملة شهادتي الدكتوراه والماجستير موزعين داخل العراق وخارجة يحملون نكهة الجامعة في تخصصاتهم العلمية ,كما أدخلت الجامعة خلال السنوات الماضية والعام الحالي تقنية المعلومات في كافة أقسامها المالية والإدارية والعلمية وأصبح في كل كلية ملف الكتروني لكل طالب منذ دخوله للجامعة وحتى تخرجه منها موثق فيه كافة البيانات خلال فترة الدراسة فضلا على إدخال أجهزة البحث الآلي في المكتبة المركزية للجامعة فيما شهد قسم الأعلام والعلاقات تأسيس إذاعة في الجامعة وإصدار مجلة وصحيفة لنشاطات الجامعة في جميع الميادين ونصب قاعات للانترنيت في كافة الكليات وتخصيص موقع متميز للجامعة على النت فضلا عن إدخال الانترنيت في الأقسام الداخلية التي شهدت تطور كبير وهائل من خلال توفير وجبات الغداء والعشاء بأسعار مدعومة للطلبة وتأسيس أقسام خاصة بطالبات كلية التربية للبنات ودعمها في كافة المجالات وتخصيص حافلات لنقل الطلبة والطالبات من والى الجامعة من الأقسام الداخلية إضافة إلى ما يقدمه صندوق أعانة الطلبة الذي يقدم دعمه للمتعففين من الطلبة .
ويضطلع القسم الهندسي الذي تم تشكليه عام 2004 بدور كبير من خلال إشرافه على بناء العديد من الأبنية التي تحتاجها الجامعة في ظل التوسع الهائل الذي شهدته في السنوات الأخيرة إضافة إلى دور أقسام الاستيراد والتجهيز في توفير المستلزمات والدراسات والتخطيط والمتابعة والخدمات العامة و الشؤون العلمية والدراسات العليا والدراسات الأولية ومجانية التعليم والحاسبات والانترنيت من إبداعات على طريق تعزيز البحث العلمي والتفوق في الميادين كافة خدمة للعراق الحر اللآبي .
